Page 161 - web
P. 161
دراسات أمنية
عرض العلاقة التكاملَّيَة بين الأرصاد وحماية
دراسة البيئة والأجهزة الأمنَّيَةالعربية
الباحثون :أحمد كامل حجازي ،سعود بن ليلي رجاء الرويلي ،خالد كاظم أبو دوح ،إصدار
جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ،سلسلة الدراسات الأمنية.2023 ،
المعنية بحماية البيئة بيانات بالغة الأهمية (توقعات ،تحذيرات) للهيئات ا ُُيلجمّ ّوكيةن توفر الأرصاد
وإدارة الموارد (المياه، من الاستجابة للكوارث (العواصف ،الفيضانات)، والأمن ،مما
الطاقة) ،وتخفيف المخاطر .في المقابلُُ ،يؤدي التدهور البيئي (تغير المناخ) إلى تحديات أمنية
مثل ندرة الموارد ،والنزوح ،وعدم الاستقرار ،مما يتطلب جهوًًدا منسقة من القطاعات الأمنية
لإدارة الأزمات وحماية البنية التحتية الحيوية ،مما يجعلها مترابطة من أجل الأمن الوطني
والإنساني.
وميرتعبقطد بةهاذاصاُل ُطلسيحا عق،لأىنتالوعصاليفمهامنبذمالصعقطلد احلث«اتلعثدمدينةالالقأرزنمالة»حا(دisيrisواcلlyعoشPر)ي،نهدذاخ اللممرصحلطةل تحارايلخذيية
تردد صداه في مؤتمرات المناخ ( )COP27والمنتدى الاقتصادي العالمي ،لا يصف مجرد أزمات
متفرقة ،بل يشير إلى تشابك بنيوي بين الكوارث الطبيعية ،والاضطرابات الاقتصادية ،والتهديدات
الأمنية ،بحيث يؤدي كل خطر إلى تضخيم الآخر ،وفي قلب هذه التعددية ،تبرز المخاطر المناخية
والبيئية بوصفها أكثر التهديدات زعزعًًة للأمن الوطني والإنساني ،مما يفرض ضرورة إعادة صياغة
العلاقة بين أجهزة الأرصاد وحماية البيئة من جهة ،والأجهزة الأمنية من جهة أخرى. عرض وتعليق
الدكتور خالد كاظم ٔابو دوح
وفي سياق محاولة تقديم مقاربة حول تكاملية الروابط بين الأرصاد وحماية البيئة والأجهزة جامعة نايف العربََّية للعلوم الأمنََّية
الأمنية ،صدرت ضمن سلسلة الدراسات الأمنية ،التي تصدر عن جامعة نايف العربية للعلوم 160
الأمنية ،دراسة مهمة بعنوان :العلاقة التكاملية بين الأرصاد وحماية البيئة والأجهزة الأمنية،
الوعصالواًلاميلروؤايلإةقلميقمتري،حةواللتوفقوعيفل هدفت الدراسة إلى مناقشة نظم الأرصاد على المستوى وقد
أهم التحديات والفجوات المتصلة بفاعلية دور هذه النظم، على
العلاقة التكاملََّية بين نظم الأرصاد والأجهزة الأمنََّية؛ مما يعزز حماية البيئة لمواجهة المخاطر
الأمنََّية التي يشكلها ارتباك الأرصاد الناتج عن تغير المناخ ،ويساعد على توفير بدائل عملية للتعامل
مع المناخ والأرصاد بوصفه أحد الأخطار الأمنََّية وضبط الأداء وتحسين المخرجات ،مع التركيز
على سرد مهددات الأمن الإنساني الناجمة عن ظواهر الأرصاد المتطرفة وكيفية تحسين وتطوير
واجلأهمةنواللأيجسهزتةر ًًافلاأمنفيكةرًًيام؛نفجفهقةداأنخرالىت.نوع بتحسين أداء أجهزة الأرصاد والبيئة من الأمن الإنساني
أن الترابط الوثيق بين المناخ والبيئة ومن المؤكد
البيولوجي ،وتدهور النظم الإيكولوجية ،والظواهر الجوية المتطرفة تؤدي مباشرة إلى تهديد
الأمن الغذائي والمائي .بالنسبة للمنطقة العربية ،التي تقع أجزاء واسعة منها ضمن «نطاقات
الهشاشة المناخية» ،حيث إن الكوارث البيئية لا تتوقف عند حدود الطبيعة ،بل تمتد لتصبح
محفزات للكثير من التهديدات ،مثل :النزاع على الموارد ،وضغوط الهجرة غير الشرعية ،مما يلقي
بعبء ثقيل على الأجهزة الأمنية.
ُُتبعلدت احليولوتم الأرصاد الجوية مجرد أدوات لمعرفة حالة الطقس اليومية، لم تعد نظم ولذلك،
تدعم قدرات الدول على الصمود ،كما أن نظم الإنذار المبكر تحتية سيادية إلى بنية
«أسهل وأرخص» وسيلة للتكيف مع التغيرات المناخية ،فالتنبؤ الدقيق بالعواصف ،والفيضانات،
وموجات البرد والحر ،يمنح الأجهزة الأمنية والدفاع المدني عنصر الوقت اللازم لاتخاذ إجراءات
استباقية .ومن منظور أمني ،فإن البيانات التي توفرها مراكز الأرصاد هي معلومات استخباراتية
بيئية تعمل على:
. 1حماية البنية التحتية الحرجة :من خلال تأمين المنشآت الحيوية قبل وقوع الكوارث.

